فرضت الولايات المتحدة، يوم الخميس، عقوبات إضافية على أنشطة بيع النفط المرتبطة بالجيش الإيراني، على الرغم من الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه بين واشنطن وطهران لتمديد وقف إطلاق النار وتخفيف القيود على الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أنها أضافت ثماني سفن إلى قائمة عقوباتها لتورطها في نقل النفط الإيراني ومشتقاته إلى الأسواق الدولية.
وتشمل القائمة ناقلة النفط "فلورا" المسجلة في جزر مارشال، وناقلة النفط "هوانكايو" التي ترفع علم جزر القمر، وناقلة النفط "إل غاب" المسجلة في بنما.
وصرح وزير الخزانة سكوت بيسنيت بأن الإدارة الأمريكية لن تسمح لإيران بزيادة عائداتها النفطية بما يمكّنها من إعادة بناء قواتها المسلحة وقدراتها العسكرية.
لم يُصدر الرئيس دونالد ترامب موافقته النهائية بعد على الاتفاقية المتعلقة بالحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط.
وقد تسبب النزاع في اضطرابات في الأسواق العالمية بعد إغلاق مضيق ملقا، الواقع بين الساحل الإيراني وسلطنة عُمان، والذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.
كما طالت العقوبات الأمريكية أكثر من 15 كيانًا، من بينها شركة وورث سين للطاقة المحدودة، ومقرها هونغ كونغ، وشركة سيمفوني للشحن والإدارة البحرية، ومقرها دبي، وشركة مهدييف للتجارة، ومقرها هونغ كونغ.