تعتزم إدارة نادي النصر لكرة القدم دعم المسيرة الدولية للاعبها الشاب الواعد، عبد الرحمن سفياني، مهاجم فريق الشباب، من خلال منحه عقدًا احترافيًا في أوروبا بدءًا من الموسم المقبل.
وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية النادي لتطوير المواهب الشابة وصقل مهاراتهم في أكاديميات كرة القدم المرموقة.
رؤية برتغالية لمستقبل سفياني
بحسب التقارير الصحفية، يقود الثنائي البرتغالي، سيمو كوتينيو، المدير الرياضي لنادي النصر، وخوسيه سيميدو، الرئيس التنفيذي للنادي، مبادرةً هامةً لجلب سفيانى للعب احترافياً في أوروبا لمدة عام على الأقل.
تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز قدرات اللاعب البدنية والفنية، لا سيما بعد أدائه الاستثنائي الذي دفع النادي إلى تمديد عقده في ديسمبر الماضي لثلاث سنوات إضافية.
معسكر البرتغال.. المحطة الأولى
بحسب مصادر مقربة من اللاعب، من المقرر أن ينضم اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا إلى الفريق الأول لنادي النصر خلال معسكرهم التدريبي التحضيري للموسم الجديد هذا الصيف في البرتغال.
ستمثل هذه الفترة فرصة ذهبية للمهاجم الشاب لإثبات جدارته أمام الجهاز الفني قبل تحديد وجهته الأوروبية المقبلة.
من “ملاعب الخرج” إلى صراع القطبين
بدأت رحلة سفياني الكروية على ملاعب حي الخرج الترابية، جنوب الرياض، قبل أن يوقع رسميًا مع نادي الكوكب.
في شتاء عام ٢٠٢٣، كان اللاعب محط أنظار عملاقي الرياض، النصر والهلال، في منافسة شرسة. إلا أن رغبة المهاجم الشاب في الانضمام إلى النصر غلبت عليه، فاختار في النهاية هذا النادي العالمي الشهير، ليبدأ بذلك فصلاً جديدًا في مسيرته الكروية اللامعة.
إنجازات دولية وبصمة ذهبية
لم تقتصر موهبة سفياني على الساحة المحلية فحسب، بل برز كلاعب أساسي في منتخبات الشباب السعودية.
نال ثقة المدرب البرازيلي ماريو دا سيلفا، الذي كان آنذاك مدربًا لمنتخب الشباب السعودي، ولعب دورًا محوريًا في حصول المنتخب على الميدالية الفضية في بطولة آسيا.
علاوة على ذلك، تألق في بطولة كأس الخليج تحت 17 سنة في الدوحة، حيث قاد منتخب "الصقور الخضراء" للفوز باللقب وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، مؤكدًا مكانته كواحد من أبرز المواهب الهجومية الواعدة في كرة القدم السعودية.