شهدت كرة القدم السعودية مرحلة تطويرية بدأت بدخول صندوق الاستثمارات العامة إلى القطاع الرياضي عام ٢٠٢٣، مما أحدث نقلة نوعية في المشهد التنافسي محلياً وقارياً. وقد استقطب هذا التطور العديد من اللاعبين الدوليين ورفع مستوى الدوري السعودي للمحترفين، مما أثر إيجاباً على الحضور الفني والتسويقي للأندية.

وعلى الصعيد الدولي، رسّخ الأهلي مكانته كأنجح نادٍ في البطولات القارية خلال هذه الفترة، بفوزه بدوري أبطال آسيا عامي ٢٠٢٥ و٢٠٢٦، ليصبح بذلك الفريق الوحيد الذي توّج بالبطولة منذ إعادة إطلاقها. وجاء لقبه الأخير بعد فوزه على ماتشيدا الياباني بنتيجة ١-٠ في مباراة نهائية حماسية حُسمت بفارق ضئيل.

ويأتي هذا النجاح القاري للأهلي في بيئة تنافسية حظيت فيها الأندية الكبرى بمستويات دعم مماثلة، إلا أن الفارق يكمن في ترجمة هذا الدعم إلى نتائج ملموسة على الساحة الدولية. بينما فاز النصر بكأس الملك سلمان للأندية العربية عام ٢٠٢٣ ووصل إلى نهائي دوري أبطال آسيا مرتين،

ظل الأهلي النادي الأكثر تتويجًا في البطولات القارية خلال الفترة نفسها.

تعكس هذه النتائج التفاوت في حقبة كرة القدم السعودية الجديدة على الساحة الدولية، حيث تتنافس الأندية على المزيد من الألقاب في البطولات القادمة.