أثارت مزاعم حول إنفاق نفقات غير معتادة لرئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، سامير شاوود، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية. فقد نشر موقع Portal LeoDias تقريراً يتضمن اتهامات حول استخدام أموال الاتحاد لتغطية تكاليف سفر وإقامة نساء يُعتقد أنهن مقربات منه.
اتهامات بسوء استخدام الأموال
وفقاً لصحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن التحقيقات تشير إلى أن سيدة أعمال تدعى كاميلا كريستينا أندرادي أقامت في فندق فخم بنيويورك لمدة أسبوع، بالتزامن مع رحلة رسمية لرئيس الاتحاد لحضور كأس العالم. بلغت تكلفة الإقامة حوالي 10,500 دولار أمريكي، وورد في الوثائق أن الحجز كان مرتبطًا برئيس الاتحاد.
كما ورد أن شاوود وأندرادي شوهدا معاً في أحد مطاعم مانهاتن، وغادرا من المكان في نفس السيارة المستأجرة المخصصة لرئيس الاتحاد. وبعد مغادرة أندرادي، سافر شاوود إلى مكسيكو سيتي حيث انضمت إليه زوجته لحضور حفل افتتاح كأس العالم.
نفي رسمي من الاتحاد البرازيلي
أشار الصحفي البرازيلي ليو دياس، الذي أجرى التحقيق، إلى أن هذه الممارسات قد تكون مستمرة منذ تولي شاوود رئاسة الاتحاد منذ أكثر من عام، وأن تكاليف رحلات عديدة لأصدقاء وعلاقات شخصية قد تم دفعها من أموال الاتحاد.
من جهته، أصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بياناً رسمياً نفى فيه هذه الاتهامات. وأكد الاتحاد أن جميع النفقات التي يتحملها مرتبطة حصرياً بالأنشطة الرسمية للمؤسسة، وأن المديرين يتحملون نفقاتهم الشخصية بأنفسهم.
تداعيات محتملة
تأتي هذه المزاعم في وقت حساس بالنسبة لكرة القدم البرازيلية، وقد تثير تساؤلات حول الشفافية المالية داخل الاتحاد. وسيتابع الجمهور الرياضي عن كثب التطورات القادمة في هذه القضية.