شهدت قضية سميرة موسى، الطالبة في مدرسة العجمي غرب الإسكندرية، منعطفاً غير متوقع بعد أن تراجعت الطالبة عن تصريحاتها السابقة التي اتهمت فيها العديد من زملائها بالاعتداء عليها داخل المدرسة، مما دفع سلطات التحقيق إلى إعادة تقييم القضية.
إعادة الاستماع لأقوال الطالبة
استأنفت النيابة العامة في الدخيلة تحقيقاتها وأعادت استجواب الطالبة. اعترفت الطالبة بأن اتهاماتها السابقة كانت كاذبة، وأكدت أنها لم تتعرض لأي اعتداء في المدرسة، دون أن توضح سبب تغيير روايتها.
قرار النيابة: إخلاء سبيل وحفظ التحقيقات
في ضوء هذه التطورات الجديدة، قررت النيابة العامة إطلاق سراح الطالب، معتبرة أنه لا توجد أسباب لتقديم شكوى جنائية بسبب نقص الأدلة، بعد رفض الاشتباه في ارتكاب جريمة وفقًا لنتائج التحقيقات.
بداية الواقعة
تعود تفاصيل الحادث إلى الوقت الذي تلقت فيه الأجهزة الأمنية التابعة لمديرية أمن الإسكندرية بلاغاً من غرفة الطوارئ، يشير إلى وقوع شجار بين طالبات داخل إحدى المدارس في منطقة العجمي، فتوجهت قوات الشرطة على الفور إلى موقع البلاغ، برفقة سيارة إسعاف، لاتخاذ الإجراءات اللازمة.