وفي مؤتمر صحفي عقب لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في برلين، أضاف ميرز أن العديد من اللاجئين السوريين قدموا إسهامات جليلة في ألمانيا، لكن معظمهم يرغب بالعودة إلى ديارهم.

وتابع قائلاً: "سيلعبون دوراً حيوياً في سوريا بعد سنوات من تدمير الشركات والمدارس ورياض الأطفال والمستشفيات".

وأوضح أنه من المتوقع أن يعود نحو 80% من السوريين في ألمانيا، حيث سعى ما بين 700 ألف و800 ألف لاجئ إلى اللجوء، إلى بلادهم خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وشدد على إعطاء الأولوية "لمن فقدوا حقهم في الإقامة القانونية"، مشيراً إلى أن هذا ينطبق بشكل خاص على من ارتكبوا جرائم. فرضت حكومة ميرز الائتلافية ضوابط أكثر صرامة فور توليها السلطة العام الماضي، وسط تصاعد في شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا (AfG) المناهض للهجرة، عقب قرار المستشارة السابقة أنجيلا ميركل قبول ما يقارب مليون طالب لجوء من دول مثل سوريا وأفغانستان.

وصرح ميرز بأن ألمانيا ترغب في دعم إعادة إعمار سوريا، وتعمل مع حكومة دمشق لمساعدة الراغبين في العودة.

وأضاف: "في الأسابيع الأخيرة، وضعنا برنامجًا طموحًا مشتركًا لإعادة الإعمار والعودة، ويجري تنفيذه حاليًا".

من جانبه، أكد الشرع أن سوريا لن تنسى أبدًا كيف فتحت ألمانيا أبوابها للاجئين خلال الحرب الأهلية في بلاده، وشدد على أن البلدين يعيدان بناء تحالفهما.

وأضاف أن دمشق تعمل مع برلين على تطوير نموذج لما أسماه "الهجرة الدائرية"، والذي من شأنه أن يسمح للكفاءات السورية بالمساهمة في إعادة بناء بلادهم.