كشفت تقارير صحفية برازيلية أن نيمار دا سيلفا، نجم منتخب البرازيل، قد لا يكون خارج حسابات الجهاز الفني بشكل نهائي في بطولة كأس العالم 2026، على الرغم من صعوبة مشاركته في المباراة الافتتاحية أمام المغرب.
فرص المشاركة في المونديال
وأشارت صحيفة "UOL" البرازيلية إلى أن فرص لحاق نيمار بالمباراة الافتتاحية لا تزال قائمة، وذلك بفضل البرنامج التأهيلي الذي يخضع له اللاعب حاليًا للتعافي من الإصابة. سيخضع نيمار لفحص طبي جديد يوم الاثنين المقبل لتقييم حالته البدنية ومدى جاهزيته للمشاركة في التدريبات والمباريات.
يُعول الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي على استجابة نيمار لبرنامج العلاج، مما يعزز آمال الاعتماد عليه خلال البطولة. المؤشرات داخل معسكر المنتخب البرازيلي إيجابية حتى الآن، مما يمنح الفريق دفعة معنوية قبل انطلاق مشواره في المونديال.
غياب مؤكد عن مواجهة مصر
في المقابل، تأكد غياب نيمار بشكل قاطع عن المباراة الودية أمام منتخب مصر، المقرر إقامتها فجر الأحد. جاء هذا القرار بعد عدم اكتمال تعافي اللاعب من الإصابة التي تعرض لها في ساقه اليمنى.
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار لن يسافر مع بعثة المنتخب إلى كليفلاند، بل سيبقى في نيوجيرسي لمواصلة برنامجه العلاجي والتأهيلي. يهدف البرنامج إلى استعادة جاهزيته تدريجيًا، مع توقع العودة إلى التدريبات على أرض الملعب خلال الأيام المقبلة.
تحديد موعد العودة المحتمل
وفقًا للخطة الحالية، يستهدف الجهاز الفني تجهيز نيمار للمشاركة في المباراة الثانية للبرازيل بكأس العالم أمام هايتي يوم 19 يونيو. بينما تأكد غيابه عن مواجهة المغرب المقررة يوم 13 يونيو في نيوجيرسي.
كان كارلو أنشيلوتي قد أكد سابقًا أن إصابة نيمار لا تثير القلق، معربًا عن ثقته في جاهزية اللاعب للمشاركة في كأس العالم. يأتي هذا استعدادًا للنجم البرازيلي، الهداف التاريخي للمنتخب، للمشاركة في المونديال للمرة الرابعة في مسيرته.