يخوض المنتخب المصري الأول لكرة القدم مواجهة ودية هامة أمام نظيره البرازيلي فجر اليوم، في ختام استعداداته النهائية قبل انطلاق كأس العالم 2026. تأتي هذه المباراة كاختبار قوي للفراعنة في مواجهة أحد عمالقة كرة القدم العالمية، على أرضية ملعب هنتنجتون بولاية أوهايو الأمريكية.

تشكيلة مصر تثير التساؤلات

شهدت دكة بدلاء المنتخب المصري تواجد عدد من أبرز نجومه، على رأسهم محمد صلاح وأحمد سيد زيزو وإمام عاشور، مما يشير إلى رغبة الجهاز الفني في إراحة بعض العناصر الأساسية أو منح فرصة للاعبين آخرين.

وجاءت قائمة البدلاء لتضم أسماء لامعة مثل محمد الشناوي، محمد عبد المنعم، نبيل دونجا، بالإضافة إلى إبراهيم عادل وحمزة عبد الكريم. بينما اعتمد التشكيل الأساسي على مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من محمد هاني، حمدي فتحي، ياسر إبراهيم، وأحمد فتوح. وفي خط الوسط، يتواجد مروان عطية ومهند لاشين، بينما يقود الخط الهجومي كل من محمود حسن تريزيجيه، مصطفى زيكو، عمر مرموش، وهيثم حسن.

البرازيل بكامل قوتها الهجومية

على الجانب الآخر، يعتمد المنتخب البرازيلي على تشكيلة قوية بقيادة الحارس أليسون، وخط دفاع يضم دوجلاس سانتوس، ماركينيوس، آيبانيز، وويسلي. وفي خط الوسط، يتمركز كل من برونو جيماريش، كاسيميرو، ولوكاس باكيتا. ويقود الهجوم الثلاثي فينيسيوس جونيور، إيجور تياجو، ورافينها، مما يعد تحدياً كبيراً للدفاع المصري.

وتضم دكة بدلاء السامبا لاعبين مميزين مثل إيدرسون، دانيلو، إندريك، وجابريال مارتينيلي، مما يعكس عمق التشكيلة البرازيلية.

أهمية اللقاء في إطار الإعداد للمونديال

يدخل المنتخبان اللقاء بمعنويات مرتفعة، فالبرازيل قادمة من فوز كبير على بنما بنتيجة 6-2، بينما حقق المنتخب المصري فوزاً صعباً على روسيا بهدف دون رد في مباراته الودية الأخيرة. تهدف هذه المواجهة إلى منح المدربين فرصة لتجربة أكبر عدد من اللاعبين وتقييم جاهزية القوام الأساسي قبل انطلاق المونديال.

يُذكر أن المنتخب البرازيلي يقع في المجموعة الثالثة بكأس العالم، والتي تضم منتخبات المغرب، هايتي، واسكتلندا، حيث سيستهل مشواره بمواجهة المنتخب المغربي.