أطلق التطبيق الرسمي لنادي الزمالك، "زملكاوي"، تحذيرًا شديد اللهجة لجماهير النادي بشأن انتشار صفحات وحسابات زائفة على وسائل التواصل الاجتماعي تدّعي جمع تبرعات لدعم القلعة البيضاء.

وأكدت إدارة التطبيق، في بيان رسمي، أنها غير مسؤولة على الإطلاق عن أي جهات غير معتمدة تروج لجمع أموال باسم النادي، داعيةً الجماهير إلى توخي الحذر وعدم التعامل مع هذه الكيانات المشبوهة.

بيان "زملكاوي" يوضح طبيعة الاشتراكات

وشددت إدارة التطبيق على أن "زملكاوي" لا يقوم بجمع تبرعات، بل يقدم خدمات ومزايا حصرية للمشتركين عبر اشتراكات رسمية. وأوضحت أن العائد المادي لهذه الاشتراكات يذهب بالكامل لدعم نادي الزمالك.

وأشارت إلى أن أي جهة تروج لجمع تبرعات لصالح النادي دون سند رسمي لا تمثل التطبيق أو النادي، وأنها تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن أفعالها.

وأعلنت إدارة التطبيق بدء اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الصفحات والحسابات التي تدّعي جمع تبرعات باسم "زملكاوي" أو تربط أنشطتها بالنادي دون وجه حق.

وناشدت الجماهير بالتحقق والتعامل فقط مع القنوات الرسمية المعتمدة من النادي والتطبيق لتجنب الوقوع ضحية لعمليات التضليل.

الزمالك يسعى لتسوية مستحقات اللاعبين السابقين

في سياق متصل، كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن مفاوضات جارية مع اللاعب السابق عبد الحميد معالي لتسوية ودية لمستحقاته المالية المتأخرة، التي تقدر بحوالي 900 ألف دولار.

تهدف الإدارة البيضاء إلى إنهاء هذا الملف عبر جدولة المبلغ، وذلك كجزء من خطتها لإغلاق جميع القضايا المالية والشكاوى المرفوعة ضد النادي، لضمان الحصول على الرخصة الأفريقية وتجنب أي عقوبات تتعلق بإيقاف القيد.

ملفات مالية عالقة ترهق كاهل الزمالك

يواجه الزمالك تحديات مالية مستمرة بسبب قضايا اللاعبين الأجانب السابقين. ويبرز من بين هذه القضايا:

  • فرجاني ساسي: نزاع مالي بقيمة 505 ألف دولار، كان من أبرز الملفات التي شغلت إدارة النادي أمام الفيفا.
  • إبراهيما نداي: تُعد مستحقاته من أكبر القضايا المالية في تاريخ النادي، حيث وصلت إلى 1.6 مليون دولار.
  • سامسون أكينولا: نزاع مالي بقيمة 600 ألف دولار، تسبب في أحد قرارات إيقاف القيد ضد النادي.

بالإضافة إلى قضايا اللاعبين، هناك مستحقات مستحقة لأندية أخرى مثل إستريلا دا أمادورا (صفقة شيكو بانزا) وشارلروا (صفقة عدي الدباغ).

تصل إجمالي قضايا الزمالك لدى الفيفا إلى حوالي 18 قضية في فترات مختلفة، وتتجاوز إجمالي المديونيات في بعض التقارير 6 ملايين دولار.